العاملي

92

الانتصار

* وكتب ( محب السنة ) بتاريخ 6 - 12 - 1999 ، الثانية عشرة ظهرا : إلى الأخوة من أهل السنة : أرى أن النقاش حول هذا الموضوع لن يأتي بنتيجة ، فمن الصعوبة بمكان أن تقنع من ينكر البديهيات التي يثبتها سائر العقلاء فضلا عن الأذكياء . كيف تثبت لمن ينكر ضوء الشمس في رابعة النهار أن الشمس طالعة ؟ ! لو كانت المفاضلة بين نبي ونبي لكان هذا ممكنا ، لكن أن يكون التفضيل لواحد من البشر على أحد أولي العزم من الرسل ، فهذا ما لا يستسيغه العقل السليم ! وليتهم جاؤوا بأدلة من الكتاب والسنة ، ولكنهم يعتمدون على ظنون وشبهات زعموها أدلة هي أوهى من خيوط العنكبوت . وكلما جئتهم بدليل تظن أنه سيردعهم عن الاستمرار فيما هم فيه ، ما زادوك إلا تمسكا بهواهم ! فالنقاش إذا لم تكن له ثمرة . فالأولى تركه والله المستعان . * وكتب ( مالك الأشتر ) ، الواحدة ظهرا : أنظروا إلى هذا المدعو محب السنة يقول : كيف تثبت لمن ينكر ضوء الشمس في رابعة النهار . . . يقول : ليتهم جاءوا بأدلة من الكتاب والسنة ؟ كل هذه الأدلة وكل هذه الروايات الواردة عن النبي الأقدس صلى الله عليه وآله يقول عنها محب السنة : ظنون وشبهات زعموها . والأخ فرزدق أتاه بروايات من كتب السنة ، وانظروا كيف يرد ! ! على كل حال ، سنحتمل أنه لم يقرأها ، وها نحن نعيدها عليه مرة ثانية . . . انتهى . ( وأعاد نشر ما كتبه الأخ الفرزدق ) .